- 6767 356 55 966+
- Contact@aflak-complex.com
- من ٩ صباحا الي 12 ظهرا
- من ٤ عصرا الى ٩ مساء
تجد في موقعنا تفسير طبي وعلمي دقيق لدور الحجامة في علاج الكثير من الأمراض، والتي تختلف في أسباب نشوئها كارتفاع الضغط، والصداع، والآلام المختلفة، والتهاب الأنسجة الرخوة تحت الجلد، والالتهاب العضلي الليفي، والتهاب المفاصل الروماتويدى، ومتلازمة النفق الرسغي حيث تقوم الحجامة النبوية فيها جميعًا بإخراج المواد المسببة للأمراض؛ مما يسهل عودة الوضع الطبيعي للجسم، ويسهل دور الأدوية الطبية المعالجة.
وأن للحجامة دور في تقوية جهاز المناعة، وتخفيف الآلام عبر تنشيط إفراز المورفينات الطبيعية، وإزالة الالتصاقات المسببة للآلام، ومساعدة العلاج الدوائي لإنجاز الشفاء بفضل الله.
وأن الحجامة النبوية الواردة في الطب النبوي تتم علي ست خطوات: تحديد المواضع علي الجلد، التعقيم، الشفط الأول، التشريط، الشفط الثاني، والتعقيم أخيرًا. وعند إجراء التحليل العلمي الدقيق لكل خطوات الحجامة النبوية وجدنا أنها تهدف إلي تنقية السائل الخلوي الموجود بين خلايا الجسم تحت الجلد، وتنقية الدم من المواد المسببة للأمراض والتي تختلف من مرض إلى أخر. فالدم يدور بكل أنحاء الجسم ذائبا فيه المواد المسببة للأمراض التي يصعب إخراجها عبر الكليتين والوسائل الإخراجية الطبيعية. وللجلد وظيفة إخراجية عظمى في الإفرازات الدهنية والعرقية عبر مساحة الجلد الواسعة كونه أكبر الأعضاء حجمًا وبه شبكة عظمى من الشعيرات الدموية.
وعندما يدور الدم حاملاً معه المواد المسببة للأمراض ويصل إلي شعيرات الجلد الدموية فإنه يكون قريبًا وما يحمله إلى خارج الجسم ولكنه يكون ممنوعًا من إخراج كل ما به لأن الجلد نفسه له دور المانع الطبيعي وهنا يأتي دور الحجامة النبوية التي تعمل على ثلاث مراحل: مرحلة الشفط الأول، ومرحلة التشريط ثم الشفط الثاني.
ففي الأولي يحدث تجميع السائل الخلوي وما ينفصل عن الدم من سوائل ذائبًا بها المواد المسببة للأمراض (ترشيح الدم) في داخل الارتفاع الجلدي بداخل كاسات الشفط أثناء الحجامة مما يؤدي الي تجميع وتخفيف المواد المسببة للأمراض والآلام مثل: البروستاجلاندين، ومسهلات الالتهاب، والمواد الكيميائية المختلفة بعيدا عن الأماكن المؤلمة؛ فيقل الإحساس بالألم، كما يزداد إفراز الأفيونات الداخلية المانعة للألم مثل الإندورفين، والإنكفالين، والدينورفين؛ فيقل الإحساس بالألم حتى عند تشريط الجلد الذي يحدث في الخطوة التالية مباشرة.
كما تتجمع السوائل المجمعة داخل الارتفاع الجلدي (يكون لونها أحمر إلى أحمر داكن لكونها تحتوي أجزاء الخلايا الدموية المتكسرة، والتي يسمح حجمها بالمرور عبر ثقوب الشعيرات الدموية أثناء عملية الترشيح للدم الناتجة عن الشفط الأول للحجامة) وتتكون من السوائل المرشحة من الدم + السوائل بين الخلوية بما فيها من مواد ذائبة مسببه للأمراض + كريات الدم المتكسرة الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية (يحول الحجم الكبير نسبيا لكريات الدم السليمة دون فلترتها). وبزيادة الشفط يزداد حجم الارتفاع الجلدي حول شعيرات الجلد الدموية فيقل الضغط حولها (قانون بويل) فيزداد ترشيح الدم وتخليصه من السوائل وما يذوب بها.
والحجامة النبوية هي مجموع الحجامة الجافة + الحجامة الصينية. وعند تشريط الجلد يزداد افراز الأفيونات الداخلية فيقل الإحساس بالألم، ويتم فتح الحاجز الجلدي إيذانَا ببدء خروج السوائل المجمعة المحتوية على المواد المسببة للأمراض، ولكن ذلك يحتاج إلى الشفط الثاني؛ لإكمال الخروج التام لما تجمع داخل الارتفاعات الجلدية.
وإعجاز الطب النبوي في الحجامة يتجلى في قول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام : «شَرْطَةَ مِحْجَم»: حيث أنها هي سر الحجامة النبوية والخطوة الأهم؛ إذ بمجرد التشريط يتم فتح حاجز الجلد فتزداد وظائف الجلد الإخراجية؛ فيسهل وصول الشفط في الخطوة التالية إلى داخل الجلد لتنقية السائل الخلوي ثم من خلال شرط الجلد يصل الشفط الماص إلى حول الشعيرات الدموية فيزداد ترشيح الدم وتخلصه من السوائل وما يذوب بها من مواد مسببة للأمراض، وبمجرد التشريط يتم شفط كل ذلك للخارج في الكاسات، ويزداد تبعا لذلك ترشيح الدم في النهاية الشريانية والنهاية الوريدية للشعيرات الدموية؛ فتتم تنقية الدم على أكمل وجه بفضل الله – تعالى – ثم بفضل توجيه المعلم الناصح الأمين عليه الصلاة والسلام . هذا العلاج الوحيد المعروف الذي يقوم بتنقية الدم والسائل الخلوي معًا ألا وهو الحجامة النبوية.
والكثير من جوانب الإعجاز العلمي والطبي في الحجامة النبوية التي توفر العناء وتكاليف العلاج غالية الثمن عندما تطرد مسببات الأمراض خارج الجسم وهذا خير وأنفع من إدخال الأدوية داخل الجسم لتتفاعل مع مسببات الأمراض.
وتطابق حقائق الطب النبوي مع أحدث ما توصل إليه العلم الحديث والطب الأمريكي والعالمي.
وأن الحجامة النبوية أصيلة المنشأ، ومنشؤها الطب النبوي؛ حيث حمتها من الانقراض أحاديث النبوة.
وأن الحجامة النبوية لها تأثير مقلل للآلام وطارد لمسببات الألم والصداع ومخفف للالتهابات.
واستنتاج التفوق الكاسح للحجامة النبوية على العلاجات الطبية المتداولة في علاج الكثير من الأمراض: فعند علاج ارتفاع ضغط الدم تخرج الحجامة السوائل الزائدة المسببة لارتفاع الضغط، والمواد القابضة للأوعية الدموية، وعند علاج الالتهاب العضلي الليفي يقل الألم جدًا ويخرج في دم الحجامة المواد الكيميائية المرتبطة بالمرض وكذلك يتم تطهير السائل بين الخلوي منها، وعند علاج الالتهاب الروماتويدي بالحجامة يخرج في دم الحجامـة العامـل الروماتويدي المرتفع، والمستقبلات الذائبة للانترلوكين-2 وغيرها.
وعند علاج الالتهاب الخلوي بالحجامة يخرج في دم الحجامة البكتريا وسمومها، والسائل الخلوي المحمل بمواد مسببه للأمراض، وعند علاج الصداع بالحجامة يخرج في دم الحجامة مواد كيميائية زائدة في الدم أثناء نوبة الصداع مثل المادة بي والنيوروببتيد واي والعامل الوعائي النشط والبروستاجلاندين وغيرها.
وعند علاج آلام الظهر والرقبة، والانزلاق الغضروفي، وخشونة الركبة، ومتلازمة النفق الرسغي بالحجامة يخرج في دم الحجامة المواد الناشئة عن سبب كل مرض، والمرتبطة بالالتهاب الموضعي فيها والمؤدية للشعور بالألم مثل الانترلوكينات والبروستاجلاندين وميسرات الالتهاب والسائل الخلوي المحمل بكل هذه المسببات للالتهاب والألم بالإضافة إلى التأثير المورفيني الذاتي للحجامة وتقليل الضغط الخلوي الزائد المسبب للآلام، وكون السائل الحجامي المتجمع بعد الشفطة الأولى تحت الجلد يعمل كعازل للألم المنتقل عبر النهايات العصبية في الجلد التي يلامسها سائل الحجامة؛ فيقلل انتقال الألم عبره للمخ.
من الأهمية بمكان تدريس الطب النبوي في الجامعات والمعاهد العلمية. يوصي الباحثون بتعميم استخدام الحجامة النبوية كعلاج رسمي للأمراض بالمستشفيات والمعاهد الطبية على يد أطباء مهرة وممارسين مؤهلين.
إن هذا الكم من المعلومات الدقيقة والتي تؤكد أن للحجامة تأثيرًا مباشرًا وسريعًا في تحقيق تغييرات إيجابية فعالة في جسم الإنسان، بالإضافة إلى ما ينتج عنها من إزالة لأمراض عديدة، إن هذا التوافق في نتائج الأبحاث الحديثة وبين نتائج عملية الحجامة القديمة، لم يكن وليد يوم وليلة بل هو حصاد جهود مضنية وبحوث كثيرة وتجارب متكررة أخذت الوقت الكبير للوصول إلى صحة نتائج هذه العملية العظيمة والمسماة الحجامة، إن هذه العملية العلاجية أمر بها نبينا الأمي عليه الصلاة والسلام قبل أكثر من أربعة عشـر قرنًا في بيئة بدوية ليس لديها أبسط مقومات البحث التجريبي كالذي نجده اليوم من المختبرات والأجهزة الدقيقة والتكنولوجيا المتقدمة، ومع ذلك نجد كل هذه النتائج المذهلة التي تدل على أن نبينا عليه الصلاة والسلام هو رسول الله بحق وأنه لا ينطق عن الهوى بل هو رسول يوحى إليه الوحي فيبلغه من غير زيادة أو نقصان، هذا الوحي هو من عند الخالق الخبير الذي تعجز الكلمات عن وصفه، لأن هذه الكلمات وهذه الأفواه وهذه القلوب هي من خلقه سبحانه فيستحيل عليها أن تصل إلى كنه الخالق العظيم، ولكن هذه الكشوفات إنما هي ومضة يستبصـر بها المؤمن ويستوثق بها على طريق الحق، وأما الذي في قلبه مرض فإنها تلهبه فيتحير ويتيه في ضلاله.
تفيد الحجامة في: النقرس، والتهاب الغشاء المبطن للقدم، وخشونة الركبة، وآلام الظهر، والانزلاق الغضـروفي القطني، والروماتيزم، وضعف المناعة، وضعف الدورة الدموية، وارتفاع ضغط الدم، والتهاب فم المعدة، والقولون العصبي، والأمراض النفسية، وعدم انتظام دقات القلب، وضيق الشـريان التاجي، ومشاكل الغدة الدرقية، وارتفاع ضغط العين، التهاب اللوز، والتهاب الأذن الوسطى، والتهاب الجيوب الأنفية، والتهاب العصب الخامس والعصب السابع، وتنشيط الذاكرة والتركيز، ومراكز المخ، والقدم السكرية، والضغط المنخفض، والكدمات، ومشاكل ما بعد الكسور، والألم بصفة عامة، والثعلبة في الرأس، وارتفاع بعض الهرمونات وانخفاضها في الجسم، والدوار الحركي، وارتفاع نسبة الكوليسترول، وفيروس سي، والجلطة بالمخ في البداية، والجلطة في القدم، وآلام الرقبة والأكتاف والصداع الكلي والصداع النصفي، وضعف التبويض عند النساء
نتشرف بخدمتك و مساعدتك
Copyright ©2024 مجمع أفلاك